وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ قال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس في تصريح للعالم مساء الاثنين، ان حماس ترفض بشدة العودة الى المفاوضات وتعتبر اي مفاوضات مع الاحتلال في هذه المرحلة بانه توفر له غطاءا للاستمرار في جرائمه وعدوانه وسياساته التهويدية والاستيطانية والقتل والحصار لغزة وغير ذلك من الجرائم.
وصرح ابوزهري بان الاجتماع الاخير للجنة المتابعة العربية الخاصة بالمبادرة العربية للتسوية كان الهدف منه توفير غطاء لاستئناف المفاضاوت غير المباشرة بين سلطة رام الله والاحتلال الاسرائيلي والتي ستبدأ خلال الايام القليلة القادمة مدينا هذا الغطاء العربي الذي منح لهذه المفاوضات.
واضاف ان لجنة المتابعة العربية ليست مفوضة لمنح هذا الغطاء لمحمود عباس (رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله)، لان هذه اللجنة مختصة فقط بتسويق المبادرة العربية للتسوية دوليا وذلك من الغريب ان تتدخل هذه اللجنة بهذه الطريقة.
واشار ابو زهري الى ان رئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتانياهو رفض مسبقا مبادرة الدول العربية لوقف الاستيطان كشرط لاجراء مفاوضات غير مباشرة مع السلطة، وقال ان نتانياهو رد على هذه المبادرة بتكثيف عمليات الاستيطان في مدينة القدس وذلك كان مستهجنا من هذه اللجنة ان تعيد طرح موافقتها على اجراء مفاوضات غير مباشرة في ظل الموقف الاسرائيلي الذي رد على هذا القرار بمزيد من العدوان على الشعب الفلسطيني.
واشار ابو زهري الى زيارة نتانياهو الى مصر ولقائه مع الرئيس المصري حسني مبارك وقال، ان مثل هذه الزيارات ومثل هذه الجهود هدفها تهيئة المناخات لاستئناف المفاوضات بين سلطة رام الله والاحتلال الاسرائيلي وان الغريب هو تدخل اطراف عربية لدفع الشعب الفلسطيني للاذعان بالمطالب والشروط الاسرائيلية.
وتابع: نحن نشعر بالالم حين نرى ان اطرافا عربية تقبل مجرمي الحرب الصهاينة في عواصم عربية في ظل استمرار الجرائم الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني مؤكدا ان المطلوب هو وقف التطبيع مع الصهاينة ووقف استقبال قادة الصهاينة في عواصم عربية وكذلك وقف اجراء اي مفاوضات مع هذا الكيان العنصري.
انتهی/137